جيل يتعب، تَ جيل يرتاح

بطبيعة الحال، التركيبة الإجتماعيّة بمجتمعنا بتجبر الأهل يهتَمّو بولادهن فائق الإهتمام.

بالنهاية الولاد هنّي الصورة الحَقيقيّة لأهلهن.

ولذلك، إذا كانو الأهل مرتاحين ماديًّا، لازم الوسايل الترفيهيّة كلها تكون متاحة للولاد. بالإضافة لأجدد وأرتب الملابس.
وإذا كانو الأهل مش كتير مرتاحين، ما قادرين يأمّنو الوسايل الترفيهيّة للولاد، وملابسهن بتضاين من سنة لسنة.

مش مهم.

بما إنّو الأولاد هنّي الصورة الحقيقيّة لأهلهن، مش بس بيعكسو الحالة المادّيّة، بل بيعكسو كمان المستوى الثقافي والأخلاقي تبع الأهل.

هون أهم شي.

لأنّو أوقات، المستوى المادّي بكون غير مرتبط بالمستوى الأخلاقي والثقافي. يعني بتلاقي أهل فقراء، وبنفس الوقت أولادهن مهذبين، بتستحلي تتسايَر إنتَ ويّاهن. وبنفس الوقت عندك أهل مرتاحين ماديًّا، بَس أولادهن فلتانين من الناحية الإجتماعيّة، وثقافة ما في.

ماديًّا، جيل بيتعَب، تَ جيل يرتاح. لذلك لازم نركّز على المستوى الأخلاقي تبع النّاس. وما بقا تصنّفو النّاس حسب مستواهن المادّي.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *