كبّاية المَي

لمّا سكبت نص كباية مَي وحطيتها عالطاولة، وكان في عجقة ناس عنّا بالبيت، بقومو كل واحد بالدّور صار يعطي ملاحظة.

أوَّلاً، رفيق بَيّي المتشائم قال، متل ما كلكن منتظرين: هيدي الكبّاية نص فاضية.
بيرجع رفيق بَيّي التاني، متفائل على طول، بقول: هيدي الكبّاية نص مليانة.
صديقة ماما يلّي هي طبيبة نفسانيّة: مش مهم الكبّاية قدّيش فيها مَي، المهم هي شو حاسّة تجاه المَي؟
الماما: شراب هالميّات يا صَبي، في ولاد بأفريقيا عَم يشرَبو وَحل
بيطلَع واحد إكتشفنا بعدين إنّو شيوعي، بِقول: هَيدي المَي ملك الجَميع، لازم كلنا نشرب منها بالتَّساوي
جدّي: شو هَيدا؟ عرق بلدي؟ ما تشربهن هيك، كسرهن بمَي، أحسن ما يصير فيك متلي وينضرب كبدَك، والكلاوي والبروستات ويصير معك ألزهايمر وينضرب كبدَك، والكلاوي والبروستات… إلى أخره
ستّي (أو جدَّتي): بعملَّك عَروس لبنة؟ ليش مش جوعان؟ طيِّب بدَّك عروس زعتر؟ زعتر بلدي ولا أطيَب من هيك. كول شي لقمة يا حَبيبي ليك لونَك كيف صار…
البابا: وين صار الغَدا؟

One thought on “كبّاية المَي

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *