سؤال سَئيل

أغلب الأحاديث بالمجتمع بتكون تبادل معلومات بين شخصين أو أكتر. ولكن، كيف بتبدا هالأحاديث؟

هلأ إجمالاً، بيلتقى شخص، بصديقو، بِسَلِّم عليه، وبيسألو سؤال متل “كيفَك؟” أو “شو أخبارَك؟” وبِبَلّشو تبادل المعلومات، من أخبار العَيلة، لَأخبار الشغل، إلى آخره… وللأسف بتكون بأغلب الأحيان، نَعي بنَعي.

يعني، إلّا إذا في حال عندَك حجّة لَتخَبِّر حدا خبريّة، أو معلومة، ما فيك تجي منَّك لحالَك تبلِّش تخَبّرو معلومة للزلمة.
يمكن الحجّة تكون إنَّك بَدَّك تخبّرو عَن حدا، بِكون بيعرفو هو كمان، توَفّى بَيّو أو صرلو شي بحادث سير أو ما شابه، بَس إنَّك تجي منَّك لحالك تخبّرو إنّو إبنَك الصغير بَلَّش يحكي، ويقبر بَيّو أوَّل كلمة طلعت من تمّو هي “جيبيلنا البيبرونة يا مَرا”… صدّقني مش فارقة مَعو خبريّة إبنَك أيمتا بطَّل يلبس الحفاض، أو أيمتا بلَّش يستعمل الحمّام لَوَحدو… أصلاً شو هالمربى هَيدا إذا أوَّل جملة قالها بَدّو يحكي فيها هيك مَع إمّو؟

في عندَك ناس كَمان، وقحين لدرجة إنّو بيجو يسألوك أسئلة ما رَح تغَيِّر شي بحياتهن، بَس حشريّة زايدة كَونُن هيك ترَبّو. إنّو بيجي واحد، بالكاد بتعرفو، بيسألَك “قدّيش دافع حَقّو لَ هالتلفون؟”… أو مثلاً “شو عاد صار معك إنتَ وهالبنت؟”… يا خَيّي شو فارقة مَعَك قدّيش دافع حَقّ التلفون؟ شو رَح يغَيِّر عليك وضعي أنا وهالبنت؟ لَو بتهتَم بأمورَك الشخصيّة وبترَبّي إبنَك بطَريقة أفضَل…

خلاصة الحَديث، ما تخَبِّر حدا خبريّة ما إلها معنى، خاصّةً إذا ما سألك عَنها. وما تسأل حدا سؤال إذا عارف إنّو هو مش حابب يخبّرَك الجواب، جرِّب ما تسأل ولا سؤال سَئيل.

One thought on “سؤال سَئيل

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *